وظائف

نهاية القطيعة بين أثيوبيا وأريتريا وأبي وأفورقي يفتتحا الحدود رسمياً

أديس أبابا: وكالات

أعلنت دولتا إثيوبيا وإريتريا رسمياً فتح الحدود البرية الفاصلة بين البلدين، بعد إغلاقها منذ عقدين من الزمن بسبب  الحرب  بين أديس أبابا وأسمرا التي إندلعت في العام 1998.

وأعلن وزير الإعلام الإريتري يماني مسقل، في تغريده علي حسابه الرسمي بتطبيق “تويتر” فتح الرئيس إسياس أفورقي ورئيس الوزراء أبي أحمد رسميا نقطة ديباي سيما – بوري الحدودية بين البلدين أمام النقل البري”

وأظهر مقطع مصور بثه التلفزيون الإثيوبي الرسمي الزعيمين وهما يفتحان معبر “سيرها- زالامبيسا” في مراسم أخرى.

وقال مدير مكتب الرئيس الأثيوبي فيتسوم أريجا في “تويتر” أيضاً، إن الزعيمين إحتفلا بالعام الإثيوبي الجديد على الحدود مع قوات البلدين.

وأظهرت صورة منشورة على حساب فيتسوم على تويتر أبي وإسياس يسيران جنبا إلى جنب.

وذكرت إذاعة “فانا” الإثيوبية ـ المقربة من الحكومة ـ أمس،  أن رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، والرئيس الإريتري، أسياس أفورقي، فتحا،  رسميا نقطة الحدود البرية بين البلدين.

وأوضحت أن آبي أحمد، التقى أفورقي، عند نقطة الحدود بمنطقة “زالمبسا” الحدودية، للمشاركة في احتفالات إثيوبيا بالعام الجديد، وافتتاح الحدود البرية بين البلدين رسميًا.

وإهتمت وسائل الإعلام بلقاء الرئيسين عند النقطة الحدودية المشتركة بعد 20 عاماً من إغلاقها.

وإحتفل الإثيوبيين أمس بحلول العام الجديد الذي يصادف الـ “11”  من سبتمبر أيلول من كل عام، وفق تقويم الكنيسة القبطية.

وكان قد وقع البلدين بتاريخ في التاسع من يوليو الماضي، إنهاء عداء استمر 20 عامًا، أي منذ اندلاع الحرب بينهما على حدود متنازع عليها منذ 1998.

وتم بموجب “إعلان المصالحة والصداقة”، فتح السفارات بين البلدين وتطوير الموانئ واستئناف رحلات الطيران، وفتح السفارات، في بوادر ملموسة على التقارب الذي أنهى عداءً استمر عقدين من الزمان.

وينهي الإعلان واحدة من أطول المواجهات العسكرية في إفريقيا، والتي زعزعت الاستقرار في المنطقة، ودفعت الحكومتين إلى ضخ أموال طائلة من ميزانيتيهما للإنفاق على الأمن والقوات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.