وظائف

مدير مكتب الترابي يكشف المستور من أسرار (المفاصلة) وأدوار علي عثمان محمد طه في شق (الصف)

علي عثمان عوينة أم صالح .. وشال ( وش القباحة ) وسعى للزعامه وثقافته محدودة جداً

لندن : الخرطوم : صحافسيون

كشف مدير مكتب الترابي الأسبق صديق محمد عثمان  معلومات مثيرة عن المفاصلة الشهيرة بين ( المنشية والقصر) ودور عراب المفاصلة الشيخ علي عثمان محمد طه.

وقال صديق في مداخلة في قروب “صحافسيون” علي الوآتساب إن إسالة الدماء التي وقعت بين حزب الأمة والحركة الإسلامية كان هدفها نسف أي مُحاولة للتحالف بين الترابي والامام الصادق  المهدي حتي لا تضييع فرصة على عثمان محمد طه في الزعامة على حد وصفه.

وأضاف صديق ” كنّا موجودين قبل الانقلاب ونسمع بأذاننا والله لو ما شيخ حسن متشري لينا فوق نسيبه والرجل التاني ده ، كنّا عملنا وعملنا) وزاد : “أول ما نقد الله دبّر انقلابه لقوها فرصة بسرعة حكموا عليهو بالإعدام وعندما تدخل شيخ حسن والغى إعدام نقدالله خبأوا عنه وعن البشير معلومات الانقلاب الثاني بل حتى تنفيذ الإعدامات لأنهم كانوا يعرفون أن البشير حينها كان ملتزما بالتنظيم الذي أتى به رئيسا) وتابع “لذلك حكاية انقلاب عملوه ١٦٠ الف شخص دي نحن عارفنها”
عدم الرضا عن علي عثمان
وقطع صديق بأن جميع افراد الحركة الاسلامية كانوا على علم بأن علي عثمان غير مرضي عنه داخل التنظيم باستثناء يس عمر الأمام من الجيل السابق، وقال  “لم يكن هناك شخص واحد راضٍ عن تقديم علي عثمان بنسبة ١٠٠٪” وأكد أن جميعهم كانت لديهم تحفظات على توليه منصب نائب الأمين العام للحركة لعلي عثمان، أما جيله والأجيال اللاحقة فلم يكن بينهم من كان راضياً عن الخطوة بنسبة ٢٥٪ ، وأوضح أنه نتيجة لهذه المواقف فإن علي عثمان ركز جهده منذ انتهاء الانتخابات البرلمانية ١٩٨٦ على الصراع من اجل المحافظة على الزعامة، وقال صديق : “وكانت قاصمة الظهر بالنسبة لعلي عثمان موافقة الشيخ على الائتلاف مع الصادق المهدي والذي رَآه استهدافا لفرصته في الزعامة لذلك سعى لتوظيف المواجد الشخصية ضد الشيخ منذ ذلك الحين”.
فرية رئاسة الشيخ
ويضيف صديق: الآخرين كانوا مجرد نخبة فرحه بما تحقق لها من كسب سياسي ظنت ان الهدف منه هو كسب شخصي لذلك صدق كثيرون منهم فرية أن شيخ حسن يريد أن يصبح رئيساً، وعلي عثمان كان يعلم تماماً أن الشيخ ترك له “إدارة الانقلاب وإدارة العمل التنفيذي، وما بعد الانقلاب” حرصا منه على تثبيته، وأضاف “لكن علي عثمان  لم يكن يريد أن يتم تثبيت الإنقلاب  وفقاً لمشروع شيخ حسن وكان يريد أن يعزز مشروعه هو لذلك إتخذ من الانقلاب فرصة لعمل مايريد”.
استغلال علي عثمان

وأوضح صديق أنه  ما بين ١٩٨٩ حتى حادثة اغتيال حسني مبارك لم يعين الشيخ او الرئيس شخصا واحداً في منصب تنفيذي بل كان كل ذلك يتم بيد علي عثمان وقال “علي عثمان إستغل ذلك إستغلالا تاماً لتثبيت أركانه وفرض رؤيته ومعاكسة كل ما كان يتم الاتفاق عليه من سياسات ومقاومة التحولات الدستورية المتفق عليها قبل الانقلاب” وأشار إلي أنه  حتى مؤتمر المفاصلة عندها غضب البشير وذهب الى منزل الشيخ حسن وهو ينوي تقديم استقالته كنوع من الاحتجاج وأضاف “لكنهم كانوا يعلمون بأن شيخ حسن قد لا يقبل استقالة البشير حينها ويفرض عليه البقاء ولكن وفقاً لرؤية الحركة وليس رؤيته هو للامور لذلك سارعوا الى ارجاعه للمؤتمر للاعتذار وهذا بالضبط ما تم في هيئة الشورى التي قدمت فيها مذكرة العشرة قبل الموتمر”.
عداء شخصي
ويؤكد صديق محمد عثمان أنه لا يكن أي عداء شخصي لعلي عثمان او أي شخص اخر وقال : “لكننا كنّا شهوداً على تفاصيل يحاول البعض قراءتها بصورة غير منطقية بينما يجتهد اخرون في مغالطة أصل وقوعها”  وأشار إلى أن كل من يعرف علي عثمان يعرف طريقته في ادارة الأمور فهو لم يواجه في حياته ولَم يصرح ولَم يتكلم ولَم يكتب وقليلاً ما يقرأ، ويمارس السياسة بطريقة تقليدية جداً تعتمد على توظيف التناقضات وإتقان الاستفادة من فراغات الأحداث.
تنوية

نوه صديق محمد عثمان إلي أن كثير من الناس يفهمون أن النقد الذي يوجهه للأخ علي عثمان على أنه مسالة شخصية وهي ليست كذلك وأضاف “اسلفت في حوارات صحفية منشورة ان علي عثمان هو العنوان الأبرز لجيل كامل من النخب السياسية وإنه شال وش القباحة بهذه الصفة”.
حوار محضور مع حسن مكي
كشف صديق عن حوار محضور بينه وبين د. حسن مكي حيث قال له: “علي عثمان كان عوينة أم صالح حينما قدمته قيادة الحركة فقد كان ابرز قيادات جيله الذين تفرقت بهم السبل ما بين المرض والاغتراب”
مجهود فالصو
وقال صديق إنه لابد من إثبات أن ما بذله علي عثمان من مجهود في إقصاء الاخر بما في ذلك صراعاته الداخلية في الحركة ، أنه لو بذله في فعل موجب وترسيخ نفسه لما استطاع احد مزاحمته ولكنه منذ البداية انشغل بالآخرين عن بناء قدراته ومن بينها القراءة والاطلاع بل والحرص على التعرض لتجارب الآخرين ،وأضاف صديق :”أنا اشتغلت مع علي وسافرت معه واشتغلت مع الشيخ وسافرت معه أكثر وطبعا لا أظلم علي بمقارنته بالشيخ ، ولكن البون كان شاسعا جدا”. وتابع “يكفي أن علي عثمان حتى الآن لم يفتح الله عليه بكلمة واحدة ليقول للناس ماذا كان ينوي أن يفعل أو حتى يتحمل مسؤولية ما حدث وهو يعلم انه المسؤول الأول عن كل تفاصيله”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.