وظائف

د.حافظ حميدة يكتب (كناطح صخرة يوماً ليوهنها فلم يضرها وأوهي قرنه الوعل)

أحمد عبدالواحد رجل بائس مر بتجربة بائسة في جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا قبل أكثر من ثلاثة اعوام طلب منه احد أصدقائه من اساتذة جامعة العلوم الطبيةوالتكنولوجيا ان يحل محله في تدريس احد الفصول في تلكم الجامعة فوافق دون تردد ودون تفكير لما هو مقدم عليه …أدي ذلك لتلك التجربة التي لخصها في مقاله البائس والذي ظل يدفع به للاسافير كل عام وفِي نفس التاريخ الذي يوافق التقديم للجامعات ظناً منه أن ذلك سيودي لإحجام الطلاب من الالتحاق بتلك الجامعة …وكل عام يزداد إقبال الطلاب علي جامعة العلوم الطبية ،وفِي هذا العام ضاعفت الجامعة الإعداد المخططة للقبول في كلياتها ورغم ذلك مازال هنالك من يرغب في الالتحاق بها باذلاً في سبيل ذلك الوساطات…
عندما نشر احمد عبد الواحد مقاله ذلك قبل ثلاثة اعوام ردت الجامعة عليه حينها بعد اجرائها التحقيق في الحادثة وجاء في ذلك الرد ان قدومه للجامعة كان خطأفي الأساس إذ إخنه لا يحق لاساتذة الجامعة ان يُستدعو اصدقاءهم ليدرسوا بدلا عنهم دون اجازة ذلك البديل بواسطة أمانة الشىئون العلمية التي تتحقق من مؤهلات ذلك البديل وأهليته للتدريس بالجامعة ومقدرته علي التدريس باللغة الانجليزية التي هي لغةالتدريس في الجامعة.
المعلم يجب أن يكون متمتعاً بعدة مقدرات تجعله مسيطراً علي طلاب الصف الذي يقوم بتدريسه .وأهم تلك المقدرات هو إلمامه الشامل بالمادة التي يقوم بتدريسها وأن يكون قادراً علي إيصال تلك المعلومة بلغة سليمة وعند التحقيق وجدت الجامعة أن الرجل كان ضعيفاً في المادة العلمية وكان مستواه في اللغة الإنجليزية التي هي وسيلة التدريس في الجامعة ،يدعو للرثاء والسخرية وهذا بالتحديد ماتعرض له من بعض الطلاب إذ أن العديد من هؤلاء الطلاب يجيدون التحدث باللغة الإنجليزية كأهلها إذ أنهم تلقو تعليمهم قبل الجامعي في إنجلترا….وبّخت الجامعة أولئك الطلاب الذين سخروا من السيد أحمد عبد الواحد ولكنهم إعتزروا مؤكدين أن ماصدر منهم صدر رغماً عنهم وأنهم لم يتمالكوا أنفسهم من الضحك فمستوي الرجل في اللغة الإنجليزية لايستطيع من أن يستمع إليه كتمان الضحك عليه….
لجأ أحمد عبد الواحد للكذب في تصوير ماحدث له فإدعي أن الطلاب كانو منصرفين عنه إلي موبايلاتهم وإلي أجهزتهم اللوحية وهذا كذب صريح لأن لوائح الجامعة تعاقب مثل هؤلاء الطلاب بمصادرة تلك الأجهزة حتي نهاية العام الدراسي .
وبديهي أنه لم يشر إليّ ضعف معلوماته وعجزه في اللغة الإنجليزية ولكن كان حرياً به أن يصمت وأن يستتر عملاً بالحكمةالتي تقول (إذا بليتم فاستتروا) فنشره لذلك المقال الملئ بالأكاذيب أدي إلي فضح الأسباب الحقيقية التي أدت إليّ فشله في تدريس طلاب جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا.
جامعة العلوم الطبية أطبقت سمعتها الطيبة الآفاق وشهد بذلك مستوي خريجيها المنتشرين في أصقاع الدنيا وشهد بذلك الممتحنين الخارجيين الذين تستدعيهم الجامعة كل عام حرصاً منها علي الجودة….فأصبحت الجامعة أمنيةكل الطلاب علي أعتاب التعليم الجامعي..
راعي الأبل في البادية أصبح يعلم مدي المستوي الرفيع الذي بلغته هذه الجامعة ولذلك فأني أعجب للسيد أحمد عبد الواحد الذي ظل ينشر مقاله ذلك كل عام دون كلل أوملل وأعجب أكثر للذين يتطوعون بنشره في مجموعات الوتس أب المختلفة فكيف يفسر ذلك السلوك إلا أنه الحقد والحسد….كل ذلك لم ولن ينل من الجامعة شيئاً فهي تؤدي رسالتها علي أكمل وجه محققة النجاح آثر النجاح
دكتور.حافظ محمد علي حميدة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.