وظائف

تفاصيل جديدة في قضية مقتل زوجة رجل الأعمال مهدي الشريف

قال زوجها إنهم تعرفوا علي المُتهمة في الحج

 

أم درمان: سناء المادح

كشف الشاكي رجل الأعمال مهدي الشريف في قضية مقتل زوجته اليوم الإثنين بمحكمة الأوسط أم درمان برئاسة عثمان ابراهيم بريمة عن معلومات جديده في قضية مقتل زوجته آمنة الشريف المقتوله علي يد زوجة إبنها.

وأفاد الشاكي للمحكمة إنه يعمل رجل أعمال في المصانع منذ 75 عاماً وقال إنه لديه من زوجته المرحومة آمنة الشريف ثلاثة أبناء، وأشار إلي أنه كليوم يتناول وجبة الإفطار بالمنزل عند الساعة العاشرة صباحاً وبعدها يخرج إلي عمله، وأوضح أنه في يوم الحادث ظل مستيقظاً منذ صلاة الصبح وعند الساعة العاشرة صباحاً تناول وجبة الإفطار مع زوجته المرحومة أمنة وريان المتهمة زوجة إبنه حسام وقال إنه بعد تناول الفطور ذهب إلي مكان عمله وترك المرحومة وزوجته والمتهمة ريان،  وقال إنه أثناءعودته من عمله في تمام الساعة السابعة بعد صلاة المغرب وقبل أن يصل المنزل إعتاد أن يتصل علي إتصل على  زوجته آمنة كل يوم وأشار إلي أنه في يوم الحادث إتصل عليها ولكن لم ترد علي المكالمات حتي وصل المنزل قبل صلاة العشاء ووجد المدخل الشمالي للمنزل وهو مدخله الرئيس مغلق وهاتف القتيله لا يستجيب، وتابع أنه متزوج من المرحومة وعاش معها 70عاما ولم تخرج يوماً بدون أن تأخذ إذنه، وقال إنه طلب من سائق العربة الذهاب وتركه منتظراً في سرير في حوش المنزل وتوقع أن تكون اخت زوجته توفت وربما ذهبت زوجته للعزاء ومن الصدمة لم تخبره بوفاة شقيقتها وخروجها من المنزل دون أن تخبره، وأشار إلي أنه حاول الدخول من المدخل الجنوبي الذي يوصل الي شقته عبر “بئر” السلم المودي لشقة أبنائه  حسام و نبيل وأكد أنه وجد الباب مفتوحاً ولفت نظره أن غرفة العملات فارغه ولاتوجد وآحدة منهن ووصف مدخل المنزل باب الشقة الجنوبية بأنها فاتحه والغرفة الامامية في الجهة الشمالية قال إنها تفتح من جهة الشرق وبعدها برندة بعرض المنزل توصل حتي الصالون من الجهة الجنوبية، وذكر أنه دخل غرفة زوجته آمنة المرحومة ووجدها نائمه علي السرير وتم تغطيتها ببطانية ولاحظ أنها متوفية من فترة  وأشار إلي أنه وجد مكيف الغرفة مفتوح وقال إنه  إندهش لآن الوقت موسم الشتاء وأكد أنه قبل أنيخرج  من المنزل ترك المرحومة والمتهمة ريان ومعاها ضيفة وهي تسكن جارتهم وقال إنها حضرت لتستأذن لدخول عامل لبناء الحائط المجاور.

وأضاف الشاكي بانه عندما وجد زوجته متوفيه ذهب إلي غرفته ليتفقد مبلغ مالي تركه في الدولاب وحال وجد المبلغ تكون الوفاة طبيعية واذا لم يجده تكون المرحومة قتلت ، وتابع أنه عندما وصل غرفته وفتح الدولاب لم يجد المبلغ وهو  150 ألف جنيه ، بعدها إتصل على  أبنائه حسام و نبيل وطلب منهم أن ياتوا إلي المنزل بسرعة وأخبرهم أن وضع وآلدتهم حرج وعندما حضروا أخبرهم أن لديه خبر محزن وأضاف “قلت لهم الذي لا يتحمل عليه ان يخرج من المنزل بدون رجعة” ثم أخبرهم أن وآلدتهم توفت مقتوله وطلب منهم إبلاغ الشرطة.

وتمت مناقشة الشاكي بواسطة مٌمثل الاتهام محمد الوسيلة والدفاع صديق كدودة ، وجه كدودة للشاكي أسئلة هل المرحومة كانت تعمل وماهي طبيعة  عملها شغال، وأفاد الشاكي مهدي الشريف أن زوجته المرحومة كانت تعمل كانت معلمة بالمرحلة الثانوية وقال إنها نزلت المعاش مشرفة تربوية.

وطلب منه ممثل الاتهام عن الحق الخاص محمد الوسيلة أن يوصف فترة إقامة المتهمة ريان معهم في المنزل، وأجاب أن المتهمة ريان مقيمة معهم في المنزل “12”  عاماً.

وعن كيف تعرف إبنه علي زوجته المتهمة، وقال انا وزوجتي آمنة تعرفنا علي المتهمة ريان في الحج وأخبرتني زوجتي بأنها طيبة وخطبناها لأبني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.